حمام السيفيانوس المغربي إرث وطني متجذّر
حمام السيفيانوس المغربي: إرث وطني متجذّر ومحاولات فاشلة لطمس الحقيقة يُعدّ حمام السيفيانوس المغربي واحدًا من أعرق وأجمل أنواع الحمام التي رافقت المربين المغاربة منذ بداية اهتمامهم بتربية الحمام المنزلي. فهذا النوع لم يكن يومًا ظاهرة طارئة، ولا نتاج تجربة حديثة، بل هو حمام راسخ في الذاكرة الجماعية للمغاربة، حاضر في أغلب المدن والحواضر، ومتشابه في شكله وصفاته العامة مع اختلافات طفيفة لا تمس جوهر السلالة. إنه نوع محلي وجد وتوارثه المربون عبر الأجيال، ولم يتم تحديد أي تاريخ لجَلْبه أو تهجينه من أي مصدر خارجي. غياب الدليل التاريخي على التهجين من الضروري التنبيه، وبكل وضوح وموضوعية، إلى أنه لا يوجد أي إثبات تاريخي أو علمي موثوق يحدد فترة ظهور حمام السيفيانوس في المغرب، ولا يوجد كذلك أي دليل يُثبت أنه ناتج عن عملية تهجين كما يدّعي بعض الأشخاص غير المختصين. فالمنهج العلمي يفرض قاعدة بسيطة: كل ادعاء بوجود تهجين يجب أن يُدعَم بدليل تاريخي أو تجربة عملية قابلة للتكرار. وإلى اليوم، لم يقدّم أي من المدّعين: · تاريخًا موثقًا لعملية التهجين. · أسماء المربين الذين قاموا بها. · أو تجربة عينية تُظه...